مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

274

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

كتاب الوليد بن عتبة إلى يزيد يخبره بإباء الإمام عليه السّلام عن البيعة قال : فعندها كتب الوليد إلى يزيد بن معاوية يخبره بما كان من أهل المدينة ، وما كان من ابن الزّبير ، وأمر السّجن ، ثمّ ذكر له بعد ذلك أمر الحسين بن عليّ ، أنّه ليس « 1 » يرى لنا عليه طاعة ولا بيعة . قال : فلمّا ورد الكتاب على يزيد غضب لذلك غضبا شديدا ، وكان إذا غضب ، انقلبت عيناه ، فعاد أحول ، قال : فكتب إلى الوليد بن عتبة : من عبد اللّه يزيد أمير المؤمنين ، إلى الوليد بن عتبة ، أمّا بعد ، فإذا ورد عليك كتابي هذا ، فخذ البيعة ثانيا على أهل المدينة بتوكيد منك عليهم ، وذر عبد اللّه بن الزّبير ، فإنّه لن يفوتنا ، ولن ينجو منّا أبدا ، ما دام حيّا ، وليكن مع جوابك إليّ رأس الحسين بن عليّ ، فإن فعلت ذلك ، فقد جعلت لك أعنّة الخيل ولك عندي الجائزة والحظّ الأوفر ، والنّعمة واحدة ، والسّلام . قال : فلمّا ورد الكتاب على الوليد « 2 » بن عتبة « 2 » وقرأه تعاظم ذلك ، وقال : لا واللّه لا يراني اللّه قاتل الحسين بن عليّ ! وأنا [ لا ] أقتل ابن بنت / رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ولو أعطاني يزيد الدّنيا بحذافيرها . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 25 - 26 فلمّا سمع عتبة ذلك ، دعا الكاتب وكتب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، إلى عبد اللّه يزيد أمير المؤمنين من عتبة بن أبي سفيان ، أمّا بعد ، فإنّ الحسين بن عليّ ليس يرى لك خلافة ، ولا بيعة ، فرأيك في أمره ، والسّلام . فلمّا ورد الكتاب على يزيد - لعنه اللّه - ، كتب الجواب إلى عتبة : أمّا بعد ، فإذا أتاك كتابي هذا ، فعجّل عليّ بجوابه ، وبيّن لي في كتابك كلّ من في طاعتي أو خرج عنها ، وليكن مع الجواب رأس الحسين بن عليّ عليه السّلام . « 3 » [ بسند تقدّم عن عليّ

--> ( 1 ) - في النّسخ : أليس - كذا . ( 2 - 2 ) ليس في د . ( 3 ) - چون عتبه اين را شنيد ، به كاتبش دستور داد نوشت : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ! را به سوى عبد اللّه يزيد أمير المؤمنين از طرف عتبه بن أبي سفيان . اما بعد ، براستى -